اأخبار متعلقة
  إشهار
الفايسبوك
تعقيبات الفايسبوك
النتائج الأولية للانتخابات التونسية: زلزال يأتي على الطبقة السياسية!!
  مقالات وآراء  |  تونس  
تاريخ النشر : 2019-09-16 - ساعة النشر :
هذه الجولة عبر الصحف مخصصة للنتائج الأولية للانتخابات الرئاسية المبكرة في تونس. اعتبرت غالبية الصحف هذه النتائج إذا ما تأكدت أنها زلزال يضرب الأوساط السياسة في تونس. أشادت بعض الصحف بالتجربة الديموقراطية التي تتأكد في تونس وانتقدت صحف أخرى نسب الامتناع عن التصويت المرتفعة مقارنة باستحقاق العام 2014. صحيفة الشرق الأوسط عنونت رئاسة تونس بين قانوني وسجين بعد انتخابات فاترة، في إشارة إلى المرشحين قيس سعيد ونبيل القروي المتِأهلين إلى الدور الثاني من هذه الانتخابات المبكرة، واعتبرت الصحيفة مرورهما إلى الدور الثاني مفاجأة، حيث كتبت إن التونسيين قد فاجأوا المراقبين باختيارهم مرشحين من خارج الأحزاب الرئيسية لخوض جولة الحسم المقررة قبل منتصف الشهر المقبل. هذه النتائج إن تأكدت تشكل ضربة من الناخبين التونسيين لأحزاب وشخصيات رئيسية شكلت الحياة السياسية في البلاد بعد ثورة العام 2011. صحيفة الشروق التونسية اعتبرت بدورها مرور المرشحين قيس سعيد ونبيل القروي إلى الدور الثاني اعتبرته زلزالا سياسيا. قالت الصحيفة إن نتائج الانتخابات الرئاسية أكدت سقوط العائلة الوسطية. صحيفة لوموند الفرنسية كتبت إنها صاعقة تشطب الطبقة السياسية التونسية التي بقيت في السلطة منذ ثورة العام 2011 .. هذه النتائج تعتبر بمثابة بداية لمرحلة من الضبابية في هذا البلد الذي كان من البلدان الأوائل التي ضربتها موجة الربيع العربي. صحيفة العربي الجديد كتبت إن تونس تكرس الصندوق حكما وأضافت الصحيفة إن التونسيين أدلوا بأصواتهم للمرة الرابعة بعد الثورة في موعد حمل اختلافات سياسية كبيرة عن المواعيد السابقة. غير أنه أكد مرة أخرى ان تونس قطعت نهائيا مع الماضي وأسست لمبدأ الأحتكام إلى الصندوق في حسم التنافس الحزبي والسياسي. أضافت صحيفة العربي الجديد إن استحقاق أمس شكل إجماعا وطنيا على دفع البلاد نهائيا إلى إرساء التقاليد الديمقراطية ودخول مرحلة جديدة تقوم على تحقيق أحلام الناس والالتفات إلى قضاياهم الأولوية أي القضايا الاجتماعية والاقتصادية وهو ما ميز الحملات الانتخابية للمترشحين الذين ركزوا على المسألة التنموية بشكل كبير هذه المرة. الانتخابات الرئاسية المبكرة في تونس كانت ومنذ بدايتها إلى خروج آخر ناخب من مكاتب الاقتراع كانت استثناءا ونموذجا للديموقراطية في العالم العربي، نقرأ في موقع تينيزي نيميريك. هذا الموقع الإخباري أشاد بتعدد المرشحين واحترام حق المواطنين في التقدم للانتخابات الرئاسية، كما أشاد بثراء النقاش في الحملة الانتخابية وبالمناظرات التلفزيونية وبعنصر التشويق حول اسم الفائز في الدور الأول. عنصر التشويق بقي حاضرا حتى الإعلان عن المرشحين الفائزين بهذا الدور وهذا أيضا يعتبر سابقة في العالم العربي، نقرأ في الموقع الإخباري التونسي. مقال من موقع بيزنس نيوز التونسي يرى أن نسبة المشاركة المتمثلة في خمسة وأربعين فاصلة اثنين في المئة عند إغلاق مكاتب التصويت مقابل ثلاثة وستين في المئة المسجلة في العام 2014 تعكس قلة اهتمام أو بالأحرى امتعاض التونسيين من السياسة، وهو ما أعطى هذه النتيجة في الدور الأول من الانتخابات الرئاسية المبكرة، نتيجة وصفتها كاتبة المقال بالصورة القاتمة والمخيفة لعدد من التونسيين الذي لا زالوا يؤمنون بإمكانية تحقيق الديموقراطية. نتيجة تعطي تقدما للتيارين الشعبوي والمحافظ .. والخيار بينهما سيكون صعبا ومؤلما.
تعقيبات
تعقيبات الزوار