اأخبار متعلقة
  إشهار
الفايسبوك
تعقيبات الفايسبوك
تطبيق ذكي للحمية الغذائية وعلاقة الجاذبية بالوقت في "سلسلة الفضاء"
  تكنولوجيا  |    
تاريخ النشر : 2019-09-20 - ساعة النشر :
في الحلقة الثامنة من سلسلة الفضاء من يورونيوز يطلعنا مراسلنا رائد الفضاء لوكا بارميتانو من مقره في المدار عن أهم التجارب التي تجريها وكالة الفضاء الأوروبية على متن المحطة. إحدى التجارب هي نظام ذكي لتتبع الحمية الغذائية يعتمد تطبيقا يعمل على الحواسب اللوحية، ويقوم بمتابعة ما يتناوله رواد الفضاء من طعام وشراب لمدة خمسة أيام، وأثناء ذلك الوقت يتتبع أيضا كل التغييرات التي تطرأ على كتلة الجسم بدقة متناهية، لمعرفة فيما إذا كان رائد الفضاء يعاني من احتياج معين أم من افراط في مادة معينة، أم أن جسمه متوازن بشكل جيد. ثم يقدم اقتراحات غذائية خاصة مناسبة له. ثم يخبرنا لوكا أيضا عن تجربة أخرى تتعلق بالإحساس بالوقت، ورغم وجود أدلة علمية تثبت تأثير الجاذبية على إدراكنا بمرور الوقت، إلا أن لوكا وطاقم محطة الفضاء يجرون مجموعة من التجارب لقياس تلك التغييرات والسرعة التي نشعر فيها بمرور الوقت من حولنا أثناء تعرضنا إلى جاذبية شبه معدومة وتقترب من الصفر، والتي يطلق عليها اسم Microgravity. وأثناء تحركنا بسرعة 28 ألف كيلومتر في الساعة، وهي سرعة محطة الفضاء الدولية في مدارها حول الأرض. بدأت الدراسات العلمية التي تربط الوقت بالجاذبية منذ أوائل القرن المنصرم حين طرح العالم الألماني ألبرت آينشتاين نظرية "النسبية العامة" والتي تناولت العلاقة المتجذرة بين المكان والزمان، وتمكن عن طريقها من وضع توصيف فيزيائي لأول مرة للجاذبية وعلاقتها بالكتلة، فالجاذبية من وجهة نظره كانت التواء في نسيج الكون يتسبب به وجود الكتلة، وتتناسب شدة الالتواء مع حجم الكتلة المسببة له، وبالتالي شدة الجاذبية التي يتسبب بها. وتنبأ آينشتاين عن طريق هذا التوصيف بأن الزمن نفسه سوف يتأثر بهذا الإلتواء الحاصل في الفراغ، وبخاصة إذا ما كانت الكتلة التي تسببه كبيرة، ككتلة الأرض أو نجم كبير أو ربما ثقب أسود يتوقف الزمن على حافته بشكل كامل (أفق الحدث)، وبعد سنوات قليلة تمكن علماء آخرون من قياس تلك التغييرات الطفيفة وإثبات النظرية النسبية العامة، وبأن سهم الزمن يتحرك بسرعة أعلى كلما كانت الجاذبية أقل.
تعقيبات
تعقيبات الزوار